أحمد بن علي القلقشندي

362

نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب

حرف الذال المعجمة ، منهم أعشى بن ربيعة . قال أبو عبيد : وهو أعشى بن امامة . 1475 - ( بنو قيس ) - بطن من لخم من القحطانية ، مساكنهم من أسكر من الاطفيحية من الديار المصرية إلى دير الطين إلى جسر مصر . 1476 - ( بنو قيس عيلان ) - بالعين المهملة - قبيلة من مضر من العدنانية ، وهم بنو قيس بن عيلان واسمه الناس - بالنون - بن مضر فيكون مضافا إلى ابنه ، وقيل عيلان فرسه ، وقيل خادمه ، وقيل كلبه ، وكان له من الولد خصفة وسعد وعمرو ، وقال ابن الكلبي ، وابن عبد البر ، وابن السيد « 1 » : خصفة أم عكرمة بن قيس عيلان لابنه . قال المؤيد صاحب حماه « 2 » : وقد جعل اللّه في قيس من الكثرة أمرا حتى كان منه عدة قبائل . 1477 - ( بنو قيلة ) - بطن من الاريزيق من كهلان من القحطانية ، وهم بنو بنلا أوس ، والخزرج بني حارثة بن ثعلبة .

--> ( 1 ) هو أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن يحيى ابن سيد الناس اليعمري الأندلسي الإشبيلي . ولد بالقاهرة 661 ه وسمع الكثير وتفقه على مذهب الشافعي ، وأخذ الحديث عن والده وارتحل إلى دمشق عام 690 ه وأخذ عن ابن دقيق العيد ولازمه سنين كثيرة ، وولي دار الحديث الظاهرية ، وكان حافظا بارعا أديبا بليغا من بيت رئاسة ، وله مع صلاح الدين الصفدي مراسلات ومساجلات . توفي بالقاهرة عام 734 ه من كتبه ( 1 ) عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ( 2 ) مختصرة واسمه : نور العيون في تلخيص سيرة الأمين والمأمون ( 3 ) بشرى اللبيب في ذكرى الحبيب - ط - . ( 2 ) هو السلطان الملك المؤيد صاحب حماه أبو الفداء إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب الشافعي ، كان أميرا على دمشق وحماه يفعل فيهما ما يشاء ، ولد عام 672 ه بدمشق وقرأ التاريخ والأدب وأصول الدين ، واطلع على كتب الفلسفة والطب ، واضطلع في علم الهيئة ، ونظم الشعر وأجاد الموشحات ، وكان يقرب أهل العلم ويرتب لهم الجوائز والارزاق ، توفي بحماه عام 732 ه من كتبه ( 1 ) المختصر في اخبار البشر - ط - في أربعة مجلدات ويعرف بتاريخ أبي الفداء ( 2 ) تقويم البلدان - ط - في مجلدين ( 3 ) تاريخ الدولة الخوارزمية - ط - ( 4 ) الكناش في عدة مجلدات ( 5 ) الموازين .